Archive for the ‘وجدانيات’ Category

أوغـــــاريت

27 ديسمبر,2014

ogarite

في بيتنا اقحوانةٌ أوغاريتيّةٌ


يَتَسلّل النَفَسُ بين شَفَتَيها وينْعطِفُ
والروح البريئة تُصلّي في ذاتها الإلهُ الواحدُ الأحدُ


يَتَمَايلُ النورُ على ضِفافِ عَينيها وينكَسِرُ
كَرَذاذِ البحر تأخُذُه الرياحُ وتَبْتَعِدُ
وعلى جَبينها قبلةٌ من عُمر العُمر ما زالت تَنْسَكِبُ


في بيتنا جُوريةٌ أوغاريتيّةٌ
يغمرني عِطرُها من أوَّلي إلى آخري … فأنْدَمِلُ

تقاسيم ع الدارج 2/2

23 يونيو,2011

لمن تكوني بالقلب وبالعيون هالضوّ
بلاقي جواب لكل الأسئلة الوجودية
ما بعود إعتل هَمّ ولا بقى بهتم
مين هُوّي أنا ومين إنتِ هِييّ

لا لوين بهالعروق ماشي هالدم
أحمر ع أخضر ع أزرق حرية
ع ولد عم يلعب شفتو بِعَينيكي
أنا، جيت ع الدني بس مرسال
وإحساس بالأمومة حاملك هدية (more…)

تقاسيم عَ الدارج 1/2

4 يونيو,2011

هالليلة حابب كون لحالي
تعي.. خليكي هون قبالي
من عيونك أنا عالدِني جيت
وما عاد فيني روح ع محل تاني

علقت، مدري إنتِ علقتي بشباكي
يل صار بيناتنا ما كان شي عادي
قصتنا لا بداية إلها ولا حتى نهاية
ولمن خفّف عنك أمرار الحصار
بكون عم فكّ حبالك عن خناقي

مين بلّش؟ ليش بلّش؟ كيف بلّش
هالسراب بالفراغ يتعمشق ويتدّلى؟
وأنا بفّيات رموشك روح اتخبّى؟
وتصفّي نظراتك طاقة ع الزمان
سفر.. وبالحقيبة يلحقنا المكان
قدر.. مكتوب بالرموز والأغاني

إنتِ تميلي ويعن أنا عَ بالي
الرقص، تفتلي ودور وراكي
تيطلع الصبح ع إيقاع هواكي
وبالنهار الطريق تكوني وعليها
أنا مشوار عم فتّش عَ دواكي

تلقيتك بعكس التيار أنا مشيت
وحَلّ التراب عنّي كِتر ما بكيت
مش ضعف.. هيك أنا قويت
ومن القاموس كلمة “الندم” محيت
لأني صرت إعرف لثواني طير
وين ما رحتي رح ضلّ شوفك هيك
وابعتلك سلام مع النجوم عن بعيد
تتضلّي بأمان.. شو بسوى أنا بلاكي؟

في الماتركس الإنساني: رجفة على وتر، ضوء قد انكسر.. وأكثر

30 مايو,2011

هل حدث أن خرجت صباحاً إلى عملك كالمعتاد وفي وسط الطريق استوقفتك بعض الأفكار واستجوبتك عن سبب خروجك إلى العمل وعن معنى ذلك كله فعدت إلى بيتك لتنام؟ هل سبق لك أن بكيت يوماً، هكذا، من دون أي شيء؟ هل تعرف لماذا عندما تحب شخصاً بشدّة تجده يرحل عنك أما إذا لم تعطيه إهتماماً تعلّق بك بجنون؟ هل وصلت يوماً إلى مرحلة لم تعد قادراً فيها على القيام بأي شيء ثم قمت بعدها بأعمال لم تكن تتوقع أنك قادر عليها.. ورحت تسخر من نفسك كيف كنت عاجزاً من قبل؟ أو عندما شعرت أنك تمسك الدنيا كلها بين يديك ثم وجدتك تنهار وإياها تحت رجليك؟ هل حصل أنك وصلت إلى شعور ظننت بعده أنه ليس هناك ما هو أعظم منه.. لكنك بعد فترة توصلت إلى ما هو أعمق؟ هل تحدث معك أشياء غير قابلة للصرف بالمنطق وأمور يقف عقلك عاجزاً عن استيعابها؟ هل حدث أن أمضيت عمرك كله تبحث عنها ولم تجدها؟… أهلا بك في الماتركس الإنساني، وإليك محاولة لتفسير ذلك!. (more…)

يا هالغنيّة

21 مايو,2011

رح اكتب قبل ما فلّ من هالدِني غِنيّة
سِلّم الموسيقى رح يكون رموش الصبية
تَسَلّل الضو من عيونها وحدات القياس
ونسمة هوا من الجبين للخدين إفتتاحية

***
تدشر إيديها ع مستوى الكتاف
ع طول شعرها تقشط الكلمات
يسرح الضو بين أرضها والسما
أشكال، ألوان
ولمّن تسقط ع خصرها الألحان
تميل الكرة الأرضية.

***
وأوقع أنا، توقع النغمات
ضيع بالكحل
اعِتق، دوب، اغرق
بالنبيذ على الشفاف
اسِكر.. طِير
اغفى
فيق،
لاقيني وَتَر ع أصابعها
دايرة اوركسترا سيمفونية (more…)

بيروت

28 مارس,2011

تذكر يوم التقته أول مرّة، لكنها لا تذكر جيداَ إن كانت هي التي شقّت قلبها بيديها وفتحت ذراعيها وأسكنته الأنحاء أم أنه هو الذي تسرّب إليها من عينيها حتى طاب له الغرق في بحرها، والتَسلّق على جبالها، والموت كل مساءٍ على صدرها.. ليشهد ولادته كل صباح على نداها والشمس حائرة، تتأرجح بين رموشها فتتدلّى خيوط الضوء على أرضها وسمائها. (more…)

فلسطين: الآن أكثر من أي وقت مضى هي العنوان

27 مارس,2011

بالرغم من الضياع الذي يظهر اليوم جراء تسارع الأحداث في عالمنا بكل تلك الإنتفاضات والثورات، يمكننا إستيعاب كل ما يجري وتلخيصه أيضاً تحت عنوان واحد، وقضية واحدة: “فلسطين”. وفي التفاصيل، يمكننا القول أنه موسم عودة القلب إلى مكانه والعقل إلى عمله، موسم عودة الإنسان إلى حقيقته*، حيث توفّر لنا هذه الأيام فرصة غير مسبوقة لتحقيق الإنسانية، ويمكننا وصفها بالأزمة الأخيرة على جميع الأصعدة، والناتج عن هذه الأزمة سيعطينا فكرة عن مستقبل الكوكب وسكانه وعن الإتجاه الذي ستسلكه الحضارة البشرية. (more…)