رحلة عبر الزمن: تطور الفكر الإنساني وأبرز نتاجاته

…الحلقة الأولى: نشأة الكون وأهم المحطات
…الحلقة الثانية: أصل وبداية الحياة على كوكب الأرض
…الحلقة الثالثة: تطور الإنسان

الحلقة الرابعة: تطور الفكر الإنساني وأبرز نتاجاته

ضلّك دوري فينا

سنتناول في هذه الحلقة الأخيرة أبرز نتاجات الإنسان العاقل، وهذا يعني أننا سنتعرّض لعضو واحد في جسم الإنسان، إذ نسلّط الضوء على الدماغ البشري أو كما وصفه جورج أورويل في روايته 1984 المكان الأكثر أماناً هو تلك السنتيمترات المربعة في الجمجمة. وبشكل مختصر سنحاول معالجة أهم ما أنتجه به العقل البشري على مدى 200 ألف عام تقريباً: الكلام، الكتابة، الدين، العلوم…

130 ألف: ظهور مورثة أو جين FOXP2 الذي ساعد البشر على تطوير قدراتهم على الكلام وكان الإنسان العاقل قد تعلّم اشعال النار الذي يعود  إكتشافها الى الإنسان المنتصب قبل حوالي 500 ألف عام.

100 ألف عام: بداية التنوع في الأعراق البشرية حيث قامت الطفرات بتغيير لون جلد الإنسان لتتناسب والمحيط.

80 ألف عام: (العصر الحجري القديم) يعتاش الإنسان على الصيد متنقلاً ويصنّع أدواته من الحجارة والعظام.

40 ألف عام: يمكننا تسجيل هذا العصر كبداية “للفن” حيث تعود أقدم أشكال الفنون التي عثر عليها الى هذا الوقت.

سننتقل مباشرة الى الألف السابع قبل الميلاد حيث استمر البشري بتنقله من مكان لآخر في الفترة السابقة ولم تُسجّل أي محطات نوعية في مسيرة الإنسان حتى بداية العصر الحجري الحديث (الألف التاسع قبل الميلاد)، ولكن يمكننا تسجيل  ظهور طقوس دينية وخاصة فيما يتعلق بطرق حرق ودفن الموتى.

8000 ق.م: ينتج الإنسان الفائض الغذائي معتمداً على الزراعة في منطقة الهلال الخصيب وهكذا تنتقل البشرية الى مرحلة المجتمعات الزراعية.

7500 ق.م: يبدأ البشري بتدجين الحيوان، حيث أصبح من المفيد بعد الثورة الزراعية الإحتفاظ بالحيوانات واستعمالها ولا سيما الجمال والماعز والخنازير، بالرغم من أنه قد تعود بداية تأليف الحيوان الى الألف الرابع عشر حيث تعتبر الكلاب أول من رافق البشر.

5000 ق.م: يبتكر الإنسان الدولاب الفخاري الذي أحدث ثورة في كمية الإنتاج.

تنويه: لن نتمكن من ذكر الحروب والملاحم البشرية التي خاضها الإنسان العاقل على الكوكب نظراً لضيق الصفحات فالصراعات البشرية الدامية والعنيفة التي رافقت وجوده تكاد لا تحصى.

4000 ق.م: يتعرّف العاقل على المعادن وطرق صهرها وخاصة النحاس والقصدير ليبدأ باستخدام الإدوات المعدنية.

3000 ق.م: تبدأ رحلة البشري مع التدوين وأول أشكال الكتابة ونذكر بأنها كانت الكتابة المسمارية. ومن هنا تصبح الأمور أكثر وضوحاً ويمكننا توثيقها والتأكد من صحة المعلومة والتاريخ والحدث. ونسجّل الفضل هنا للسومريين حيث ظهرت أول أنواع الكتابة في جنوب العراق. ويسجّل هذا الزمن بداية الحضارة البشرية والدين المنظّم.

2400 ق.م: ينشئ الأكاديون أولى الأمبرطوريات في عهد الملك سرجون العظيم.

1400 ق.م: يطّور الإنسان اللغة من حالتها المقطعيّة إلى الأبجديّة في الساحل الشرقي للمتوسط على يد الأوجاريتيين والفينيقين.

766 ق.م: يبدأ الإنسان باللعب وتُسجل لهذا التاريخ أول الألعاب الأولمبية القديمة.

600 ق.م: يُسجّل الإغريق تاريخ الفلسفة والعلوم مع طاليس المليسي.

500 ق.م: تأسيس الديمقراطية في أثينا.

ـــــــــ نهاية العصور القديمة وبداية العصور الوسطى (ثلاثة آراء) ـــــــــ

  1. سقوط روما على يد البربر سنة 476 م
  2. انقسام الامبراطورية الرومانية الى قسمين شرقي وغربي سنة 395 م
  3. الإعتراف بالمسيحية كديانة رسمية في الأمبراطوريّة الرومانيّة من قبل قسطنطين سنة 312 م

ـــــــــ نهاية العصور الوسطى وبداية العصور الحديثة (3 آراء أيضاً) ـــــــــ

  1. سقوط القسطنطينية على يد السلطان العثماني محمد الفاتح سنة 1453 م
  2. اختراع الألة الطابعة على يد يوهان غوتنبارغ سنة 1454 م
  3. الكشوفات الجغرافية سنة 1492 م

1543: الثورة الكوبرنيكية (نسبة الى نيكولاس كوبرنيكوس) التي غيّرت نظرة الإنسان الى الكون بصورة جذرية حيث تبيّن للإنسان أن الأرض ليست مركز الكون.

1609: إختراع المقراب (التليسكوب) على يد لبرشي، هانسن و ماتيوس (هولندا) وبعدها طوّره العالم جاليليو جاليلي.

1687: إسحق نيوتن يضع أسس نظريات الميكانيكيا الكلاسيكية في كتابه الأصول الرياضية للفلسفة الطبيعية.

ـــــــــ بداية العصور المعاصرة: الثورة الفرنسية عام 1789 ـــــــــ

1800: الثورة الصناعية مع التطور التقني وخاصة بعد ابتكار المحرك البخاري والفحم الحجري.

1831 ـ 1864: إكتشاف الكهرومغناطيسية (فارادي + ماكسويل) تعتبر واحدة من قوى الطبيعة الأربعة الأساسية.

1859: نظرية التطور وتشارلز داروين.

1876: أول اتصال هاتفي عبر مسافة طويلة، ألكسندر جراهام بيل.

1879: المصباح الكهربائي وتوماس إديسون.

1905: إينشتاين و E=mc2

1916: إينشتاين يهاجم نيوتن، النسبية العامة مقابل الميكانيكا الكلاسيكية، وأهلا وسهلا بالزمكان.

1927: ميكانيكا الكم تهاجم الميكانيكا الكلاسيكية وتهدد النسبية العامة، فوضى عارمة في عالم الصغائر وقوانين لا تتناسب وعالم الكلاسيك النيوتوني (هايزنبرغ؛ بلانك؛ ديراك).

1945: قنبلة ذرية

1948: حوسبة

1969: البشري يمشي على القمر مع أبولو.

1984: توسع الشبكة العنكبوتية

1995: محاولة هندسة نظرية لكل شئ (نظرية أم.) والتي حاولت دمج نظريات الأوتار الفائقة والأبعاد الأحد عشر.

2010: لا شيء…

ملاحظة: تم التركيز على الفيزياء أكثر من غيرها لأنها العلم الأنشط والأمتن الذي يساعدنا على فهم الكون، وبطبيعة الحال قد تكون فاتتنا بعض التواريخ المفصلية والإنجازات المهمة التي ابتكرها المخلوق وبعض المحطات البارزة التي مرت بها البشرية، لذلك ستبقى هذه الصفحة رهينة آرائكم بإضافة (وإزالة) ما نراه مناسباً قبل إعادة ترتيب هذه الحلقات في صفحة واحدة (فكرة نينار) وتحضير كتيّب (فكرة سنديانة الجنوب).

خلاصة: انطلاقاً من هذه الصورة الكبيرة وهذه الرحلة السريعة عبر الزمن يمكننا أن نبدأ، لنسأل مجدداً عن أصل الحياة على الارض حيث يبقى سبب أول نشاط بيولوجي غامضاً (منذ تاريخ ظهور أول الخلايا أي 4 مليارات عام). ولا بد أن نذّكر أن التواريخ التي سبقت بداية الكتابة (ما قبل 3000 ق.م تقريباً)، تبقى تقريبية ونظرية وخاصة فيما يتعلق بنشأة الكون التي بحد ذاتها لا زالت قيد الدراسة.

فيما يخص الإنسان العاقل الذي نمثلّه اليوم، لست أدري ولكنني أجد أن نظرية التطوّر أقرب الى الواقع والمنطق من نظرية الأديان وتنزيل الكائن من السماء على ما هو عليه (أو ظهوره على هذا الشكل تلقائياً)  بالرغم من الحلقات الناقصة في عمليات البحث والتنقيب لربط السلالات الحيوانية والكائنات بعضها ببعضها.

ونختم لنعود مجدداً الى الفكر الإنساني وتطوّره لنسأل هل تطوّر فعلاً؟ والى أي درجة؟ إذا عدنا الى الأسئلة الرئيسية والتي تتعلّق بكل هذا: معنى الحياة؛ وجودية الإله أو الآلهة؛ هل يمكن أن يكون هذا العالم وهماً أو حلماً نعيشه؟ ماذا يوجد خارج حواس الإنسان؟ بعد الموت؟ هل المصير أمر مقرر؟ ما هي الحقيقة؟ أين ومتى وكيف بدأ كل هذا ومتى وكيف ينتهي؟؟؟ إذن سنحاول في مواضيع مشابهة تسليط الضوء على هذه الموضوعات كل على حدة، عن معارفنا اليوم مقارنة بالماضي وبداية ظهورنا النظري: أين أصبحنا ومعارفنا؟ الى أين نذهب (بروحنا والمواد)؟؟؟

… يبدو وكأننا لم نفعل شيئاً، ولكن على الأقل لتكن هذه الخلاصة بتلك التواريخ ركيزة ننطلق منها وأرضية أوضح وأمتن للبحث والتفكير، والإستقراء.

…لتحميل الملف بصيغة pdf، انقر هنا 1،5 ميغابايت.

About these ads

الأوسمة: , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,

11 تعليقات to “رحلة عبر الزمن: تطور الفكر الإنساني وأبرز نتاجاته”

  1. القط Says:

    نلاحظ أنه خلال القرون الوسطى المظلمة، لم يحقق الإنسان أي إنجاز كبير. تصور للحظة أنه لم يكن لدينا هذه القرون (ألف عام)، ماذا ستكون عليه الحياة اليوم و تقدمنا العلمي و البشري؟
    هناك فرضية كبيرة أن هذه القرون المظلمة أخرّت تقدمنا، و أنه لولاها لكنّا اليوم متقدمين ألف عام علميًا و حضاريًا مما نحن عليه الآن.

    تحياتي.

    • حسين رمّال Says:

      ملاحظة كثير مهمة، 1000 عام دون أي شي، عنجد شو كنا عم نعمل وقتها؟ شو عملو؟
      بس بذات الوقت بعتقد في تفسيرات لهل الركود بقدر الفت لمداخلة جورج طرابيشي في كتابه “هرطقات عن الديمقراطية والعلمانية والحداثة والممانعة العربية”
      يتكّلم طرابيشي عن جروح منيت بها النرجسية الكونية وأولها الجرح الكسمولوجي، وكأنه كان لا بد أن يحدث هذا الجرج حتى تنطلق الآفاق عن جديد

      فالجرح الأول هو الثورة الكوبرنيكية حيث قلبت المعادلة الكونية وأدت الى حقيقة مؤلمة لعزة النفس البشرية: لم تعد الأرض مركز الكون…
      اذن هذا الجرح (الحقيقة) مع اختراع الألة الطابعة ومع الكشوفات الجغرافية سجلت كلها مجتمعة بداية العصور الحديثة حيث أصبح التواصل بين الشعوب والحضارات أسهل وتوصيل المعلومات أوفر… وهكذا بدأت العصور الحديثة والفكر الجديد
      يعني نلاحظ أيضاً أن الفكر البشري كان في غيبوبة منذ بدايته (600 عام ق.م) النصف الثاني من الألف الثاني بعد الميلاد، 1000 عام بقيت أفكار وفلسفات الإغريق (طاليس، ارسطو، سقراط، أفلاطون) في الغرب كما هي عليه وبدون ترجمة، ولم يكن هناك من تواصل وتبادل للأفكار…

      أعتقد أن السبب الرئيس في التقدّم هو التواصل والتبادل في المعلومات والأفكار وأيضاً عدم الوقوف عند أي حاجز مهما أدى ويؤدي الى جراح في عزة النفس البشرية
      وهذا ما نعيشه اليوم: أننا في عصر السرعة والمعلومات ولكن للأسف تظهر المشاكل لأن الجرح النرجسي الثاني للبشرية (نظرية التطّور لتشارلز داروين) لم يك كافياً

      أعتقد أن البشرية تحتاج الى جرح جديد وحقيقة جديدة لكي تنطلق الإنسانية الى ما لا حدود: قد تكون على شاكلة ما قدّمه مؤخراً ستيفن هوكينغ في كتابة “the Grand Design” بأننا ربما لسنا سوى آلالات بيولوجية وبأن تصرفاتنا وسلوكياتنا، تطورنا تحكمه قواعد فيزيائية (علمية) بحيث يمكن شرح كل شيء…

      ولكن تخيل معي لو أنه تبيّن أن لا وجود للآلهة كم كانت ستتحسن الأمور، قد أبالغ هنا أو أطرح إشكالية كبيرة ولكن أعتقد أننا نحتاج الى حقيقة جديدة اليوم، الى ثورة تقلب معتقداتنا راسا على عقب

      تحياتي
      وعذراً على الإطالة

  2. narjissa Says:

    سعيدة حسين
    سبق وقلتلك انو السلسلة شيقة كتير ..لكن ربما أجمل مافيها هي الخلاصات اللي عم توصل إلها ..عم تكون فخامة
    الأسئلة اللي طرحتها بالنهاية بقدر ماهي أسئلة وجوديّة تطرق أذهاننا دائماً ..بقدر ماهي إشكاليّة ومعقّدة
    ويبقى الأمل بالوصول إلى أجوبة شافية لها مرهوناً ب(الدماغ البشري.. ذاك المكان الأكثر أماناً هو تلك السنتيمترات المربعة في الجمجمة).
    تحيّة ويعطيك العافية

    • حسين رمّال Says:

      يعطيكي العافية شذى
      وشكراً لمساعدتك الي بالتوايخ وبتشجيعك
      رح نرجع نسأل كل هالأسئلة ورح بنضل مشغلين هالدماغ هيك عالهدا …
      بس للحقيقة، اكتشفت شي مع هيدا الموضوع، يعني عطول ما كان الي جلادة ع التاريخ، ولكن اكتشفت انو عامل مهم ومجال للدراسة بيشكّل ركيزة اساسية لأي محاولة فكر… انو تنعرف وين رايحين بدنا نعرف من وين جايين…
      تحياتي لكِ
      وشكراً مرة تانية

  3. محمد Says:

    Science and Islam

    سلسلة وثائقية من إنتاج ال BBC يمكن لها أن تساعد في تصويب النظرة إلى العصور الوسطى, فلا يعود بالإمكان أن نتهم تلك العصور بأنها مظلمة و خالية من أي إنجار علمي أو فكري كبير يسجل للبشرية.
    لا أخالكم جاهلين بعلوم المسلمين في تلك الفترة, ربما هي تستحق منكم نظرة أقرب للحكم على قيمتها و تأثيرها في تاريخ البشرية و تقدمها.

    و قد, قد يكون غاليليو و كوبرنيكوس أفضل شاهدين على ما قلته.

    • حسين رمّال Says:

      للأمانة، عليي توضيح بعض النقاط
      أولاً، بلى ربما لم تك القرون الوسطى بهذه الظلامة، وهي بالتحديد تسمية أصلها غربي يعني تتناول بشقها الأكبر مرور الزمن على الغرب وليس على كل المعمورة
      وبذات الوقت يا صديقي، لم نتناول هنا موضوع الأسباب التي أدّت الى التطور ومن أخذ عن من، لأنه في النهاية القاعدة الثابتة تقول: أن الجميع أخذ عن الجميع وكما تعرف أن العرب أخذو عن الإغريق وعن حضارات السند والهند وبلى الغرب أخذ عن العرب… الخ الخ
      كنت قد قلتها في ردّي الأول هنا: ان الأسباب في عدم التقدّم في تلك العصور وهنا أقصد (الإكتشافات والمحطات الأساسية في عمر الفكر البشري) إذا كانت غائبة في العصور الوسطى (لأنها فعلاً لم تك على ذات الوتيرة التي شهدها العالم مع بداية العصور الحديثة والمعاصرة) فهذا يعود الى غياب التواصل وقلة التبادل في المعارف والمعلومات…
      الآن، اذا قلنا، أن ثورة كوبرنيكوس شكّلت هذه الثورة، يعني بكل بساطة انها هي التي احدثت هذه الثورة، ومخطئ من يظن أن كوبرنيكوس جاء بنظريته من اللاشيء، ولكن نعود اليه هو ولا داعي على ما أعتقد لذكر كل من أثّر في اكتشافه لا هو ولا غيره والا بهذه الحالة سوف نعود الى عصور ما قبل التاريخ في السلسة كل مرة
      فالمعرفة ما هي الا تراكم للمعلومات، وضربها بعضها ببعض
      مجدداً، بلى كان للمسلمين فضلاً كبيراً في العلوم ولكن لم تك بهذه الأهمية التي تجبرنا من منطلق موضوعي أن نذكرها هكذا، نحن نذّكر بأهم المحطات هنا وأهم الإكتشافات لا غير

      وللحقيقة هذا ما دفعني للإسترسال في ردي الأول، أنه يجب علينا الا نُقولب الأمور في أطر محدودة وأن لا ندع عزة أنفسنا توصلنا الى الإندفاع في الدفاع والهجوم عن أشياء يمكننا التعرض لها من منطلق عام وشامل بدون اي اطر ولا حدود، فقط بمنهجية علمية وموضوعية.

  4. أبو حجر من مزاج Says:

    ها قد قمت بالحفظ …
    قبل القراءة أريد أن أشكرك على هذا المجهود الرائع والمبارك بإسم الإنسان …
    ولي عودة بعد القراءة
    ولو انك تقوم بإعداد نسخة PDF من كل التدوينات المشابهة فأكون لك من الشاكرين

  5. كتب وإصدارات هذا الشهر: رحلة عبر الزمن، مسلسل ممغنط وكتب أخرى « نينار Says:

    [...] “رحلة عبر الزمن” لحسين رمّال إصدار مدوّنة “شغلات وأفكار واشيا“، وهو من أربع حلقات حول “نشأة الكون”، [...]

  6. بحث حول الدِين والدّيان ـ الجزء الأول: معرفة الإنسان « مَعْمَلْ للتعبير والذكرى : شغلات وأفكار وأشيا… وهيك Says:

    [...] الفرق أذكّر بعمل قمت به (تجدونه ضمن هذه المدونة – هنا) وهو رحلة عبر الزمن تحاكي تطّور الفكر البشري، في ذلك [...]

  7. بحث حول الدِين والدّيان ـ الجزء الأول: معرفة الإنسان 1/5 « مَعْمَلْ للتعبير والذكرى : شغلات وأفكار وأشيا… وهيك Says:

    [...] الفرق أذكّر بعمل قمت به (تجدونه ضمن هذه المدونة – هنا) وهو رحلة عبر الزمن تحاكي تطّور الفكر البشري، في ذلك [...]

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل الخروج / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل الخروج / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل الخروج / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل الخروج / تغيير )

Connecting to %s


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 37 other followers

%d bloggers like this: